
أكد التجمع الاتحادي أن ما يتبناه وفد الحركة الشعبية بقيادة الحلو من تحفظات على الوفد الحكومي المفاوض هي مجرد تكتيكات تفاوضية، وقال ” نحن والحلو وعبد الواحد ليس لنا حل إلا التفاوض ونحن نثق بأننا سنصل معهم لاتفاق من أجل بناء الدولة السودانية
وأضاف المتحدث الرسمي باسم التجمع الاتحادي جعفر حسن عثمان في تصريح لـ(السياسي) أنه إذا كان ثمن السلام هو وجود كل حركات الكفاح المسلح داخل الأجهزة التنفيذية والتشريعية فنحن أول المتنازلين، مؤكداً أن قضية السلام هي التي يمكن أن تعبر بالسودان، وأشار إلى أن التجمع يعمل حالياً على مخاطبة جذور الأزمة التي سببت الحرب
وقال عثمان إن وجود المجلس التشريعي سيسهل الرقابة على السلطة، وأردف: “وبوجوده ما كنا سنحتاج إلى تصعيد ثوري”، مشيراً إلى أنه يعملون داخل الحرية والتغيير حالياً على تكوين لجان لتحديد نسب التمثيل للمجلس التشريعي، وتابع: “67% منها تختارهم الحرية والتغيير وتحتوي على فئة الشباب والنساء والمحزبين وغير المحزبين، بالإضافة إلى 33% يتم اختيارهم بالتوافق بين الحرية والتغيير والمكون العسكري في المجلس السيادي”.