نقلت إستخبارات الدّعم السريع،زعيم عشيرة المحاميد وقائد مجلس الصحوة الثوري،من محبسِه الجديد في ضاحية “المنشية” شرقي العاصمة الخرطوم،إلى جهة غير معلومة.
وكانت إجتماعات عقدت على مدى أيام في مدينة “زالنجي” حاضرة ولاية وسط دارفور، نهايات أبريل الماضي،بحثت إمكانية تسوية قضية موسى هلال ومعتقلي مجلس الصحوة الثوري،وشارك في الإجتماعات اللجنة التنسيقية العُليا للمحاميد،وقوات الدعم السريع، بجانب قيادات رفيعه في قبيلة الرُزيقات.
وأفّلحت تلك الإجتماعات إلى إخراج هلال وعدد من قيادات مجلس الصحوة،من سِجون إستخبارات الجيش، لأحد المنازل في ضاحية “المنشية” مملوك لقوات الدّعم السريع.
وقال عبدالمالك موسى أحد المُقربين من موسى هلال ل”صوت الهامش” تم نقل هلال والمجموعة التي كانت برفقته من محبسهم الجديد في منطقة المنشية إلى جهة غير معلومة لديهم، مشيراً إلى أنهم طوال فترة حبس هلال في المنشية لم يكونوا على تواصل مُباشر الإ أنهم كانوا يتلقون أخبارهم.
وأكد عبدالمالك أن مُلتقى “زالنجي”إنبثقت منه لجنه مُصغره تضم أربعة شخصيات يمثلون قوات الدّعم السريع فقط ولا يمثلون كُل الرِزيقات، مبيناً أن اللجنة ضمت العميد جمعه دقلو، والعميد علي يعقوب قائد قطاع وسط دارفور، والعميد النور القبه والعميد جدو ابونشوك قائد قطاع شِمال دارفور، وأضاف عبدالمالك بقوله “هذه كلها مرواغات وأن أي عملية حلول لا ترجع العرف الأهلي لن تنتج حل” وتابع قائلاً “كان الأولي أن يتم إطلاق سراح المعتقلين كبادرة حسن نوايا اولاََ بعدها النظر في باقي المظالم”.
وأُعتقل هِلال والمئات من أنصاره منذ خواتيم العام 2017،عقب أحداث منطقة “مستريحة” بولاية شِمال دارفور، وقدم عدد منهم لمُحاكمات عسكرية بتُهم تقويض النِظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة، وغيرها من التُهم التي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانه.
